السيد مهدي الرجائي الموسوي
167
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
وأعقب يحيى بن علي هذا من ثلاثة رجال ، وهم : أبو الحسن علي ، ومحمّد ، وسيف . وأمّا علي بن عدنان بن أحمد بن عبد اللّه السيف ، فأعقب من ولده : أبي الحسن الأشرف . أمّا أبو الحسن الأشرف بن علي بن عدنان ، فأعقب من ولده : عبد اللّه . أمّا عبد اللّه بن الأشرف بن علي بن عدنان ، فأعقب من ولده : أبي الشرف الحسين الخيّاط . أمّا أبو الشرف الحسين الخيّاط بن عبد اللّه بن الأشرف ، فقال ابن شدقم : قال أبو فخار الموسوي وابن المرتضى : إنّ أبا الشرف حسين الخيّاط قتل دارجا منقرضا ، وقال شمس الدين بن أبي المظفّر محمّد الأشرف الحسيني : إنّ له أولادا وأعقابا . وهو غير ثقة ؛ لأنّه كثير ما يسمح بكتابة الأنساب ، كما لو جاءه رجل وهو لا يعرف نسبه كتب له نسبا من غير تفحّص ولا تأمّل ، وذلك لأنّه لا يعرف ما يضرّه وما ينفعه بإلحاق من لم يجزم بمعرفة نسبه إلى العلويين ، وقد عمل كثيرا بالمجهول ، ووفد إليّ جلال الدين بن عبد اللّه بن أبي الحسن الشرف الخيّاط ملتمسا منّي لما بيني وإيّاه من جود الصحبة والعشرة أن أكتب له نسبا فلم أجبه ، فمضى إلى شمس الدين هذا ، فكتب له وألحقه بأبي الشرف حسين الخيّاط هذا ، وقد سأله قبل ذلك إلى من ينتسب ؟ فقال : إلى بني عبد اللّه ولم يصرّح إلى أيّ ولد من بني عبد اللّه لعدم معرفته ، والغالب على الظنّ أنّه من ولد أبي الحسن الشرف بن علي بن عدنان لزيادات في نسب ابن أخيه الشرف المعترف ، فكتبت لهم كما نقلته من خطّه وسنحقّق ذلك إن شاء اللّه تعالى ، فأبو الشرف حسين الخيّاط كان من جملة العلويين الذين ربّاهم رضي الدين ابن طاووس وعلّمهم الصنائع ، فحسين الخيّاط تعلّم الخياطة ، فلهذا لقّب بالخيّاط ، وكان ببغداد ، وابن طاووس أعرف من غيره بصحّة نسبه ، كذا ذكره شيخنا ابن معيّة في تذييل الألقاب « 1 » . وأعقب الحسين الخيّاط من ثلاثة رجال ، وهم : عبد الحميد ، وعلي ، وعبد اللّه . أمّا عبد الحميد بن الحسين الخيّاط ، فأعقب من ولده : محمّد . أعقاب الحسن بن عبيد اللّه بن طاهر بن يحيى النسّابة وأمّا الحسن بن عبيد اللّه بن طاهر بن يحيى النسّابة ، فمن عقبه : الحسن بن عبيد اللّه بن
--> ( 1 ) تحفة الأزهار 2 : 202 - 203 .